دُنْيَا بِوَجْهٍ أَثَارَ مَلْحَمَةً
فَمَنْ سَيحْكِي مَلَامِحَ الذَاتِ
فَقِصَّةُ الْعُمْرِ حِينَ نَسْرِدُهَا
تَحْتَاجُ عُمْرَاً دُونَ انْقِبَاضَاتِ
وَجْهٌ مِنَ الأَسْرَارِ اسْتَوَى فَلَكاً
فَهَلْ نَرَى أَقْمَارَ السَّمَاوَاتِ؟!
وَدَمْعَةُ الْعَيْنِ تَبْدُو دُونَ مُقْلَتِهَا
كَنَجْمَةٍ فِي عُمْقِ النِّهَايَاتِ
مَلَامِحُ التَّارِيخِ الَّتِي شَحَبَتْ
فِي وَجْهِهَا قَدْ بَدَتْ كَثَوْرَاتِ
كَمْ حُفْرَةٍ فِي الْخَدَّيْنِ قَدْ سَرَقْتْ
مِنْ نُضْرَةِ الْوَرْدِ غُصْنَ آهَاتِ
لَا قِصَّةٌ تُرْوَى فِي مَلَامِحِهَا
فِإِنَّهُ الْعُمْرُ حَالُنَا الآتِي