هذا أنت، وصروف الليالي تبارحك
وأوراق عمرك، في مواسم نزوله
من قبل أسولف عنك، من قبل أفتحك
فتحت لي جرحك بهذه السهولة
وصارحتني عني، قبل لا أصارحك
وأطفيت جمري في مباخر فضوله
قل ما تبِي، جدد جراحي وأسامحك
يعني البحر بيغيض ويجف لوله؟!
سولف، وعن هذا الزمان الغريب أحك
قل كل شي شفاهنا ما تقوله
عن واقع في واقعه يشبه الضحك
عن صبح باهت، عن ليالي عجولة
عن عمر يركض فيه يومك وبارحك
عن حلم باكر، كيف تقدر تطوله
عن الجروح الموغلة، عن تسامحك
عن صبرك في وجه الزمن، عن ذهوله
عن كل شي حولك تظنه يمازحك
وهو يرتب عرض همك وطوله
عن الظروف اللي تغير ملامحك
عن وردك الذابل وسيرة ذبوله
عن ذكريات العمر وشلون تجرحك
لامرتك، وسراجها غاب زوله
هو عاد باقي شي من شي يفرحك؟!
ودعت فرحك في رحاب الطفولة!
وأفنيت عمرك، وش حصيلة مرابحك؟!
والناس تأخذ منك دور البطولة!
تعبت؟! ما باقي معي عمر وأمنحك
أجمل فصوله..! راحت أجمل فصوله!
بتعيش وصروف الليالي تبارحك
والعمر يتهجا ملامح نزوله!