.. وقالتْ: سماؤكَ قيْظٌ .. دُخانْ
وأنهارُ جنّتِكَ المُشتهاةِ .. تفيضُ
تجِفُّ ينابيعُ عشقٍ .. دِنانْ
أيا وردةَ النهرِ .. قولي
هُوَ النهرُ
لكنّهُ لمْ يَعُدْ
تنقَّلَ بينَ البلادْ
يُنَقِّبُ عنْ وجْهِها
ضاعَ تحتَ الرّمادِ
حنينُ الشراعِ
وبوْحُ الغَرِدْ !
وطيْفُكِ نبْتٌ غريبٌ
بأرضِ الطَّهارةِ
في الزّمنِ المستريبِ النًّكِدْ
ملاحِمُ حزني تطولُ
وأخشى الأفولَ
وأنتَ تعودينَ للنهرِ
مازلتِ ..
تبكينَ تلكَ الطُّلول !