في تقريظ كتاب له
قد انتهى وهْوَ كما يُشتهَى
بحمد من عمَّ الورى فضلُهُ
ثُمَّ صلاةٌ وسلامٌ على
من لم يكن في جنسه عدلُه
أوْقَدتُ مصباحاً بظلمائه
حتى استحالَ مبصرًا ليله
قد كان عاطلاً، فحلَّيتُهُ
عِقداً، فسُرَّ من رأى عُطْله
أصلحتُ ذاتَ بينه والورى
حتَّى دنت لوصلهم جُمْله
وحبَّذا أن مَنَعَتْ وصْلَها
ذا غِرَّةٍ مُركَّبًا جهله
يظنُّ جهلاً كاملاً ناقصاً
وذاك دون مِرْيَةٍ عقله
والمرءُ لا تريه مرآتُهُ
إلا الذي ناسبَه شكله
وإنْ يقلْ فيه فقولا له
ليأتِ منك شارحٌ مثله
ولا تَعِبهُ بي فإمَّا يطبْ
شَهْدٌ فما يُزري به نَحْله
والفحلُ لم يُنْظَرْ إلى ذاته
وإنما
مقصودهُ نسله