سَأَلْتُهُ عَلامَ تَبْكِي يَا فَتَى
حَشَاكَ مِنَ الْحُزْنِ وَالْأَلَمِ
لَا عَلَيْهَا أَبْكِي بَلْ عَلَيَّ
لِمَا أَضَعْتُهُ مِنْ عِزَّةٍ وَنِعَمِ
فِي الْهِيجَاءِ فَارِسٌ مِغْوَارُ
رَايَاتِي زَرَعْتُهَا عَلَى قِمَمِ
كُتِبَتْ فِيَّ رِوَايَةُ بَطَلٍ
لِلْعَرَبِ عَلَّمْتُ وَلِلْعَجَمِ
لَمْ يَبْرُزْ إِلَيَّ شُجَاعٌ
إِلَّا وَعَادَ مُبْتَرَ الْقَدَمِ
أَبْكِي عَلَى حُبٍّ أَذَلَّنِي
مِنَ التَّعَلُّقِ وَالْهِيمِ
يَا صَاحِ كُنْ عَاقِلًا وَلَا
تُبَدِّلِ الْخَيْرَ بِالسُّقْمِ
فَمَا السُّقْمُ إِلَّا هَوًى
دَجَّالٌ مُدَسٌّ لِلْقِيَمِ