للزائر الغريب ،
المتوّج بالبياض والحُبّ
أفتحُ نوافذ الحياةْ !...
للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ
والطفولةِ
يرسمُ لوحاته البيضاء ،
على القمم
والقلوبِ العاشقة !...
الأطفال يلهونَ بإهرامات الثلج
يصنعون أحصنةً بيضاءَ
يمتطونها
ويرحلونْ ! ...
أحبّ الثلجُ امرأةً ترابية
تداخلا ...
فصارا طيناً
وهبطا إلى وجودهما الإنسانيّ
الأبهى ! ...
الطفلةُ القادمة ،
من بلاد الشمس
تجلسُ في حضنِ الثلج
يلفّها بجناحيهِ البيضاوين
ويطيرُ بها بعيداً !...
فراشاتٌ ثلجيّة ،
تناثرُ على نافذتي المُشْرعة ...
مددت كفي ّلتستريح عليهما
فذابت في حنان ِ
كفي ّ
الدافئتين !...
جلس الثلج ،
على شرفة القصيدة
فتوهَّجَ بلون الشفق
وأزهرت القصيدة !...
الثلج ...
بلونه
وشكله
ورائحته
يا الله ...،
كم يشبه روحك
التي تتوق للطيرانْ ؟
نام الثلجُ طويلا ،
على السهول
والمرتفعات
ورؤوس الأشجار الجرداءْ
وذات يوم
استيقظ ربيعا ًأخّاذاً !...
أحب ّالثلج امرأة ًناريّة
أغرتْه بجسدها الملتهب ،
وروحها الوّهاجة
وحين تعانقا
سطع الثلج بنار شفيفةٍ
والمرأة طارت ْ،
في غابة ٍثلجية ٍساحرة ْ !...
طرق الثلج كثيراً ،
على النوافذ
والأبواب
وتشاجر مع الأقفال والأقنعة ...
ولم تزل بقاياه الممزّقة ،
على رؤوس الجبال
تخليداً
لذكرى معركة الحياة !...
أحب ّالثلج امرأة ًمائية
فغرق في مياهها
وصارا شلالاً دافئاً
من الحب ّ !..