تخطَّ إلى المحتوى

للزائر الغريب

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

للزائر الغريب ،

المتوّج بالبياض والحُبّ

أفتحُ نوافذ الحياةْ !...

للثلج الذي يطفحُ بالألوانِ

والطفولةِ

يرسمُ لوحاته البيضاء ،

على القمم

والقلوبِ العاشقة !...

الأطفال يلهونَ بإهرامات الثلج

يصنعون أحصنةً بيضاءَ

يمتطونها

ويرحلونْ ! ...

أحبّ الثلجُ امرأةً ترابية

تداخلا ...

فصارا طيناً

وهبطا إلى وجودهما الإنسانيّ

الأبهى ! ...

الطفلةُ القادمة ،

من بلاد الشمس

تجلسُ في حضنِ الثلج

يلفّها بجناحيهِ البيضاوين

ويطيرُ بها بعيداً !...

فراشاتٌ ثلجيّة ،

تناثرُ على نافذتي المُشْرعة ...

مددت كفي ّلتستريح عليهما

فذابت في حنان ِ

كفي ّ

الدافئتين !...

جلس الثلج ،

على شرفة القصيدة

فتوهَّجَ بلون الشفق

وأزهرت القصيدة !...

الثلج ...

بلونه

وشكله

ورائحته

يا الله ...،

كم يشبه روحك

التي تتوق للطيرانْ ؟

نام الثلجُ طويلا ،

على السهول

والمرتفعات

ورؤوس الأشجار الجرداءْ

وذات يوم

استيقظ ربيعا ًأخّاذاً !...

أحب ّالثلج امرأة ًناريّة

أغرتْه بجسدها الملتهب ،

وروحها الوّهاجة

وحين تعانقا

سطع الثلج بنار شفيفةٍ

والمرأة طارت ْ،

في غابة ٍثلجية ٍساحرة ْ !...

طرق الثلج كثيراً ،

على النوافذ

والأبواب

وتشاجر مع الأقفال والأقنعة ...

ولم تزل بقاياه الممزّقة ،

على رؤوس الجبال

تخليداً

لذكرى معركة الحياة !...

أحب ّالثلج امرأة ًمائية

فغرق في مياهها

وصارا شلالاً دافئاً

من الحب ّ !..