تخطَّ إلى المحتوى

يا لغرامي لعيني النوم قد سلبا

البسيط

٧ أبيات

النسيب

يَا لِغَرَامِي لِعَينِي النَّومَ قَدْ سَلَبَا

وَالقَلبُ مِن فُرْقَةٍ قَد صَابَهُ وَصَبَا

مَا عُدْتُ أَعرِفُ أينَ الدَّارَ وَالرُّسُمَا

وَاللَّيلُ أَسْأَلُ فِيهِ الأَنْجُمَ الشُّهُبَا

أَصَابَ سَهْمَ النَّوَى قَلبِي بِمَنْ أَهْوَى

وَمَدمَعُ العَينِ مِن نَارِ الجَوَى سَكَبَا

رِيمٌ إِذَا ذُكِرَتْ شَطَّتْ لِيَ الدَّارُ

فَأَسْأَلُ الشَّمْسَ هَل ضَاءَتْ لَهُمْ سَرَبَا

غَارَت رَحَائِلُهُمْ أَرضَاً بِهَا اتَّقَدَتْ

تَمْضِي الهُوَينَ وَأَحْيَانَاً لَهُمْ خَبَبَا

رِيْحُ الصَّبَا هَيَّجَتْ قَلْبَاً بِهِ صَبَبَا

وَاللَّيلُ قَد كُسِيَتْ أَرْكَانُهُ حُجُبَا

فَحَيِّ بَدْرَ الدُّجَى رِيمَاً وَبَلِّغَهَا

أَنَّ المُحِبَّ عَلَى عَهْدِ الهَوَى طَنِبَا