تخطَّ إلى المحتوى

صدفة كأن الشوق يحكي مع الشوق

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

صدفة كأن الشوق يحكي مع الشوق

وأرواحنا قبل الملاقا تطارى

صدفة وكان السوق مشغول بالسوق

والناس في دوامته ما تجارى

صدفة لنا عنا مسافات وفروق

فجأة نصير بركن منسي خشارا

والقلب كنّه يشرب الوصل ويذوق

من دون موعد للقا وانتظارا

أقول: روحي لك مسامات وشقوق

وتقول: روحي لك طريق ومسارا

برفوق يا صالح على العمر برفوق

وقف وعطني من سنينك نهارا

جاذبني أطراف السواليف في ذوق

واكذب وقل: ما بك حزن وانكسارا

ولو شفتني من جد ضايق ومخنوق

قل: سبة الزحمة يمين ويسارا

وان شفت نعناع الحشا اصفر ومحروق

قل: تو روحك يكتسيها الخضارا

تذكر وش اكبر همنا قبل ما نفوق

من خدعة الدنيا وحلم الفقارى

نصعد دراج أحلامنا للسما فوق

نرسم طموح المرحلة ونتبارى

واليوم صار العمر سارق ومسروق

راح اجمله في صمت دون اعتذارا

تهدي "هديل وريم

" منك اعذب الشوق

وأقول أنا: وصل سلامي ل "يارا

"

ماكن في وجه الزمن دم وعروق

جينا حيارى فيه، رحنا حيارى

كنا نبي من وقتنا عدل وحقوق

صارت علينا حقوق، صرنا أسارى!

مدري متى نرتاح أنا وأنت ونروْق

ويغدي لنا عند الزمان اعتبارا

كأن بين أيامنا والفرح عوق

أو أننا نطرد وهم باختصارا