أنا مُطرٍ ذاك الصديق صدوقا
ومُراعٍ له عليَّ حقوقا
خَطَّ لي، بابتغاء حَظِّكَ فيما
تبتغيه إلى رِضاكَ طريقا
فشكرْنا سؤاله وسُراهُ
وحَمدْنا طريقه والطُّروقا
وبعثنا من البياض بدَسْتَيْ
نِ أُعِيرا حسناً ولوناً أنيقا
ولا أنّي ملكتُ بين سمرقن
دٍ لسرّحتُه إليك طليقا
ورَقي مُكبثٌ فإن كسرَ الرا
عد أبهجها عليَّ سحيقا