تخطَّ إلى المحتوى

وصاياي نور لكم لا يغيب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وَصَايَايَ نُورٌ لَكُمْ لَا يَغِيبُ

وَسَيْفٌ يُضِيءُ الدُّجَى إِنْ يَشِيبُ

أَحِبُّوا بَعْضَكُمْ كَأَنَّكُمْ جَسَدٌ

يَفِيضُ الْمَوَدَّةَ لَا يَسْتَرِيبُ

وَكُونُوا يَدَيْنِ الْمَدَى فِي الْعُلَا

يُشَادُ الْبِنَاءُ بِهَا وَالنَّقِيبُ

إِذَا قِيلَ هَذَا الْفَتَى مُحْتَفًى

فَلْيَكُنْ بِالْعُلَا يَرْتَقِي لَا يُعِيبُ

وَلَا تَرْكَنُوا لِلَّذِي لَا وَفَاءَ

فَإِنَّ اللَّئِيمَ مُخَادِعٌ كَذُوبُ

وَسِيرُوا كَمَا سَارَتِ الشُّمُّ فِي

جِبَالِ الثَّبَاتِ تُحَاكِي النُّجُوبُ

وَإِنْ طَالَ دَرْبُ الْعُلَا فَاصْبِرُوا

فَإِنَّ الْعَظِيمَ عَلَى الصَّعْبِ طُوبُ

وَلَا تَخْشَوا فِي الْوَرَى مِحْنَةً

فَإِنَّ الْأُسُودَ إِذَا صَالَ تَثُوبُ

إِذَا غَاضَ مَاءُ النُّهَى فَاصْطَبِرْ

فَإِنَّ الزُّلَالَ بِهِ الْغَيْثُ يَسْتَجِيبُ

وَلَا تُعْطِ مَنْ كَانَ فِي طَبْعِهِ

يَبِيتُ الْغَدْرَ وَعُودُهُ خَضِيبُ

وَإِنْ ضَاقَ دَهْرُ الْوَرَى فَاصْبِرُوا

فَإِنَّ الْعَظِيمَ عَلَى الضُّرِّ طِيبُ

وَلَا تَتْرُكُوا مَجْدَ آبَائِكُمْ

فَإِنَّ الْفَتَى بِمَجْدِهِ يَطِيبُ

وَكُونُوا كِرَامًا إِذَا جَادَكُمْ

غَرِيبٌ يُرِيدُ يَدًا لَا تُجِيبُ

وَهَذِي وَصَايَايَ لِلْخَالِدِينَ

إِذَا مَا تَوَارَتْ جُسُومٌ تَذُوبُ

فَلَا تَطْمِسُوا نُورَهَا إِنَّهَا

لَكُمْ نَجْمُ فَخْرٍ بِأُفُقٍ رَحِيبُ