رأيت الوردَ في البستا
نِ يوماً يجمعُ الوردا
وخد الورد مُحمَرٌّ
و لم أر مثلَه خدا
يغازلُ مُقلتي عبثاً
و يملأ خافقي وجْدا
إذا ما صرتُ مُقترباً
نأى عن مَوقعي بعدا
ليشعلَ نارَه فأرى
لهيبَ هياميَ اشتدا
فقلت: الموت لي بدلاً
مِن التعذيب لي أجدى
فهل مِن واضعٍ لِشدي
دِ همٍّ حلَّ بي حدَّا؟