حديقةُ الزهورْ
بأهلها تَمورْ
وفوقَ وَردِها
تُزَغردُ الطيور
و زهرُها
جميلْ
بِغُصنِه يميلْ
و مِن ظِلالِها
هواؤها
عليل
بها اللقا يطيبْ
و يفرح الحبيبْ
بظُهرِ يومهِ
لِلَحظة المغيب
فكم بدا
انشراح
بوجهنا ولاح
سرورُ خافقٍ
بِبهجةِ
المُزاح
بِمُلتهَى الصغار
و مُلتقَى الكبار
يطيبُ وقتُنا
بالليلِ والنهار
حديقة
الصفاء
بها الذي نشاء
مِن بهجة القلوب
إذا أتى
المساء
حديقةَ الجميع
و لوحةَ الربيع
بِكِ البهاءُ صار
كطِفلِك الوديع
لِنحفَظِ
الجَمال
وأسقُفَ الظلال
و عشبَ أرضِها
وماءَها
الزلال