تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الثقلين يا خير الورى

غير معروف

١٣ بيت

المديح

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ، يَا خَيْرَ الْوَرَى

نُورًا أَضَاءَ الْكَوْنَ، يَا بَدْرَ السُّرَى

فِيكَ اكْتَمَلَتْ أَنْوَارُ رَبِّي رَحْمَةً

وَلَكَ ارْتَقَى الْقَلْبُ الْمُحِبُّ فَأَزْهَرَا

مُحَمَّدٌ، يَا حِبَّ كُلِّ قُلُوبِنَا

مَنْ ذَا يُضَاهِي فِي الْوُجُودِ مُطَهَّرَا؟

بُعِثْتَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ وَرَحْمَةً

فَغَدَتْ صَحَارَى الْجَهْلِ وَرْدًا أَثْمَرَا

يَا حَامِلَ الْفُرْقَانِ، يَا نَبْعَ الْهُدَى

سَيْفُ الْبَيَانِ، وَنِدَاءٌ لِلْمِنْبَرَا

عَلَّمْتَ أُمَّةَ أَحْمَدٍ أَخْلَاقَهَا

وَغَدَوْتَ لِلْإِيمَانِ تَاجًا أَزْهَرَا

بِكَ انْتَصَرْنَا، وَارْتَقَيْنَا، وَاجْتَمَعْ

نَا فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ حَقًّا أَكْبَرَا

كَمْ ظَامِئٍ شَرِبَ الرَّشَادَ بِذِكْرِكُمْ

وَكَمِ الْأَنَامُ أَضَاءَ فِيكَ تَفَكُّرَا

أَحْيَاكَ رَبُّكَ رَحْمَةً لَا تَنْقَضِي

فَغَدَوْتَ لِلدُّنْيَا سَبِيلًا أَطْهَرَا

تَتَحَدَّثُ الْأَكْوَانُ عَنْكَ مُحَمَّدًا

وَيَذُوبُ فِيكَ الشِّعْرُ، بَحْرًا أَبْحَرَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا لَاحَ السَّنَا

مَا أَنْبَتَ الْوَادِي وَمَا الْمَاءُ انْهَمَرَا

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ يَا نُورَ الدُّنَا

مَهْمَا كَتَبْتُ فَلَسْتُ أَبْلُغُ مَعْذِرَا

فَلْتَشْهَدِ الْأَجْيَالُ أَنِّي قَائِلٌ:

حُبُّ الرَّسُولِ خُلُودُ قَلْبٍ أَكْثَرَا