كانت نواةَ القلبِ قبلَ حديثها وذهولنا
فتَحَدّثَتْ
لَكَأنّها هي نينوى
ألفيتُ بابِلَ في العيونِ بِوَابِلٍ من دمعها
رَوّى الرّياضَ مُعَلّقاتٍ
في الخدودِ بِكُلِّ ما شاء الغِوَى
رَفَعَت ذوائِبَ حُسنِها عن جدولٍ
كي لا تُبَلّلهُ المياهُ فَبَلّلت
قلبَ النّبيّ
وما ارتوى