قُلْ لِلّآلي ساكِنَاتٍ في الصَّدَفْ
مَا بالُ قلبي كُلَما حَنَّ ارتَجَفْ
ويّضُجُّ صَوتُ الذّكرياتِ كأنّها
(نِيرن) يجولُ بِخَاطِري (دكّ النّجّف)
مِنْ بعدِ ما ألقى عليه (الرّيل) ألفَ
حِكايةٍ لِلآن يذكُرُها السَّعَفْ
يا ساكنين بِخَافِقِي أيقونةً
رِفْقَاً بِهِ، إذْ كادَ يقتُله اللّهّفْ