إلى (أربيلَ) أرشَدَنِي قَرَارِي
وَبِي لِلشَّامِ شَيءٌ مِن (نِزَارِ)
وفي (أربيل) مُتّسَعٌ لِعِشْقٍ
تَرَى حُبَّاً يَسَاقَطُ كالثِّمَارِ
وفي أربيلَ (مُمُّو زين) يَحيا
شَهيدَ الحُبِّ في كلّ الدّيارِ
ولي في (البختيار) مُقَامُ ودٍّ
ولي قلبٌ هَوى في (البختيار)
وفي (هولير) تَصطفُّ القَوافي
على حَجَرِ المَآذِنِ كالحَبَارِي
ومِن (شَقْلاوةَ) امْتَدَّت ربوعٌ
فكيف بِغَيرِهَا أقضي نَهاري
تُرَحِّبُ بي عَنَاقيدٌ وَوَردٌ
كأنْ كانوا جميعاً بانتِظاري
ترى التاريخَ أفصحَ عن لسانٍ
وللأحداثِ صوتٌ كالهَزَارِ
تُطرِّز سورَ قلعَتِها قلوبٌ
كأنَّ وَريدَها بالنَّبضِ سَارِ
ربيعٌ يَستَبِدُّ بِثَوبِ أنثى
ويُهدِيها المَكارِمَ في سِوَارِ
تَكَوَّرَت البلادُ على جَمَالٍ
فَمَنْ، والحُسْنُ يُوسُفَ؛ قد يُجَارِي؟!