قَذَىً بِعَينِكَ أم أودى بكَ الهَرَمُ
كي تحسبَ الشّحْمَ فيمن شَحمُهُ وَرَمُ
من أيّ قوسٍ سَتَبْني قبّةً شَطَطَا
أكلّ جسمٍ تَرَجّى أنّهُ هَرَمُ؟!
يا قلبُ كُفَّ فقد عَوَّدتَّ باصِرَتي
على الدّموعِ.. دموعي عافها النَّدمُ
قُمْ يا حصان فذا درويشُ مُنتظِر
لا يعشقُ السّهلُ خَيلاً إنَّما القِمَمُ
والغائبان أنا والرّوح حين مضت
ترجو الوجودَ بمن في أصله عدَمُ
يا حزنُ أخشى عليكَ الفَقْرَ حين أنا
لم يبق عندي ما يَبتَزُّهُ الألمُ