مَوْجٌ مِنَ الْحُبِّ أَغْرَانِي وَأَغْرَقَنِي
فَإِنَّنِي الْيَوْمَ مَفْتُونٌ بِأَمْوَاجِهْ
أَظَلُّ أَسْبَحُ هَلْ شَطٌّ لِيُنْقِذَنِي
أَمْ قَدْ أَظَلُّ رَهِينًا بَيْنَ أَفْوَاجِهْ
يَا أَيُّهَا الْمَوْجُ رِفْقًا إِنَّنِي وَلِهٌ
أَهْوَى الْجَمَالَ فَخُذْني عِنْدَ أَبْرَاجِهْ
لِكَيْ أَطِلَّ عَلَى الدُّنْيَا وَأُبْصِرَهَا
كَمَا يَطِلُّ فُؤادِي عِنْدَ مِعْرَاجِهْ
يَرَى به قَمَرًا وَاللَّيْلُ مُنْسَرِجًا
مَا أَجْمَلَ اللَّيْلَ مُفْتُونٌ بَإِسْرَاجِهْ
أَرَى حَبِيبًا لَهُ فِي الْحُسْنِ مُعْجِزَةٌ
هُوَ الْجَمَالُ تَبَدَّى دُونَ مِكْيَاجِهْ