هَذَا أَنَا أَمْ ذَاكَ طَيْفُ خَيَالِ
أَمْ ذَاكَ شَخْصٌ آخَرٌ بِقُبَالِي
قَدْ تَخْدَعُ الْمِرْآةُ نَظْرَةَ نَاظِرٍ
فَتَحِيلُ حُسْنَ شَبَابِهِ كَالْبَالِي
أَنَا لَمْ أَزَلْ فِي الْعُمْرِ بَيْنَ رَبِيعِهِ
أَشْدُو كَطَيْرٍ رَاكِضًا كَغَزَالِ
وَأَشُمُّ عِطْرَ الْوَرْدِ أَهْوَى حُسْنَهُ
مَا زَالَ قَلْبِي عَاشِقًا لِجَمَالِ
مَا زِلْتُ أَنْسُجُ لِلنُّجُومِ قَصَائِدًا
مَا زِلْتُ أَسْبَحُ فِي ضِيَاءِ هِلَالِ
هَذَا أنَا وَالرُّوحُ فِي رَيْعَانِهَا
هَذِي السُّنُونُ تَمُرُّ فِي غِرْبَالِي