إلى افقٍ رماديٍّ نسيرُ على تجَلّينا
ونحسبُ أننا مازال بعض وجودِنا طينا
ولكنّا تصحّرنا … تَصَخّرنا
ولمّا ينبجسْ ماءٌ ليُحيينا
قوافينا (عكاكيزٌ) وشَطرُ صدورِنا عَجزُ
كأنَّ الحزنَ، إذْ نَعزو إليه الفَضلَ، يَعتَزُّ
فإن هَزُّوا بِجذعِ القلبِ لم يسَّاقط الشِّعرُ
وما للحبِّ في الأبياتِ (لا نهيٌ ولا أمْرُ)
فيا صبرُ
أراكَ سَقِمتَ مُذ جِئنا
إذا فَاءت لنا الأيام ما فِئنا
ولو شِئنا
فهل يتكرَّرُ العُمْرُ؟!