تعالَ نصغ من هوانا قلاعا
ونلحق جميلا من العُمرِ ضاعا
فلستُ زليخةَ ألقى شبابي
ولستَ نبيّاً يُضيعُ الصُّواعا
كأنا... توازت دروب هوانا
فمهما مضينا بها لا اجتماعا
تقدمتُ نحوكَ باعا … وأرنو
عسى تتقدمَ نحوي ذراعا
وآنست من صوب قلبك نارا
وحبا شفيفا يفيض التماعا
ولما دنوت، لألقيَ قلبي
تولت أفاعي الغياب الدفاعا
تعال نعمر من الوجد لقيا
ومن حائط القلب ما قد تداعى
خبأتُكَ قمحَاً وخُبزاً لروحي
فكيف تنام الأماني جِيَاعا
ورافقتُ همّي بحكمةِ خِضْر
وراهنتُ في صبرِهِ فاستطاعا