ودّعتُ روحي عند ذاك المفرقِ
وعرفتُ أنْ أنّى افترقنا نلتقي
كالماء تحمله الرياح لديمةٍ
يا ديمة العشاق عودي واغرقي
للهجرِ قوسٌ ليس يخطئ سهمُه
ولرمشِ عينك ألف سهمٍ فارفقي
لم يبق بي إلا الحنين وخافقي
فخُذي حماك الله مني،ما بقي
للحب قيد لا نشاء فكاكه
أسرٌ، وحَقِّ غرامنا لا تطلقي
يغدو الضياع مُحبّباً وجنوننا
ونصير مفتونين ب اللامنطقِ
إن كان بي شكٌّ بكل حقيقةٍ
أسمَيتُ حبّكِ في دمي بالمُطلقِ