تخطَّ إلى المحتوى

حان الحميا أقفرا

الكامل

١٢ بيت

الرثاء

حان الحميا أقفرا

كأس الشراب تكسرا

دمع الكئيب تحدرا

والقلب منه تفطرا

ودعا ثبوراً زائداً

وعليه قد نثر الثرى

وأقام يلطم وجهه

مما دهاه واعترى

ياسائلاً عن حاله

وعن الذي معه جرى

سارت مطية عزمه

نحو الخيام مبكرا

لكن لقلة حظه

كان المسير إلى ورا

دفع الهوا في صدره

فارتد يمشي القهقرى

وجنوده في دربه

منعته من أن يعبرا

لكنه يرجو النجا

حيث النجا واستنصرا

بالمصطفى المرتجى

المجتبى خير الورى

صل عليه الله ما

هب النسيم وما سرى