زَرِّرْ قميصَكَ قلبي ليس يحتَمِلُ
لا يُنصِفُ الحُسنُ بدراً حين يكتمِلُ
من أطلقَ الشّمسَ من تحت القميصِ ضُحى
حتى احترقتُ وفاضت بالندى المُقَلُ
كتابُ صَدرِكَ مفتوحٌ وبي شَغَفٌ
إلى القراءة، كم أغرتنيَ الجُمَلُ
لله زِرُّكَ كيف النّارُ تلفَحُهُ
فلا يذوبُ، وبي من وَهْجِها عِلَلُ
أشِحْ بِطَرفِكَ قلبي ليس يحتَمِلُ
فَلَحظُ عَينِكَ عندي كلُّهُ غزل
بالَغتَ في نَظَرٍ تُخشى عواقِبُهُ
سامَحْتُ عينيك والأهداب إذ قتلوا
خُذ ما تركتَ على شباك ذاكرتي
كلّ التفاصيل وارحل مثلما رحلوا
دويُّ صمتيَ عالٍ لا أطيقُ له
صبراً، فحرّر فؤادي منك يا (رجلُ)