تجور غيداقةً حُسْنا على كِبَري
مطبوعة الوجه من رومٍ ومن مضرِ
تضيء كالكوكب الدريّ وجنَتُها
ووجهها في سواد الشعر كالقمر
قد طال ليل خيالي في معثْكلهِ
مسلسلاً في سوادٍ آخر العمر
يا شادنًا قد رماني قوسُ حاجبهِ
بأسهمٍ من جفونٍ من ذوي حوَر
ارحم كبيرًا صغيرًا حين تأمرهُ
حليف وُدٍّ قرين العشق من صغر
وضيغمًا في إجام العشق مفترسًا
لكلّ واشٍ عنيدٍ للهوى نُكْر
يا ناعس الطرف لا تعجلْ عليّ فقد
أشرفتُ من سهري منهُ على خطر
فضلاً عن الهجر أنّ الوصل يقتلني
إن شئت عجِّلْ بهِ أو لم تشأْ فَذَر