تخطَّ إلى المحتوى

يحملني الصدى إلى اللامكان

غير معروف

١٢ بيت

العتاب

يَحمِلُني الصّدَى إِلى اللّامَكانْ..

وبرودةُ الربيع تُداعِبُ الخَدّان

لمسةٌ مِنْ حَرير وصُبحٌ وَعصافير..

وقُبلةٌ تطبَعُها بالأحمرِ الشّفَتانْ.

فأسرَحُ بمِعطَفٍ مُعلّقٌ ظلَّهُ..

هل أنتَ هنا.. أم كَذَبَتْ الحيطانْ؟

فللروحِ صدىً شوقُها باتَ يُنادي

وعلى الدمعتينِ كسرتُ المِحجران

كأني ياقةٌ مُمَدّدَه في مِعطَفٍ..

منسوجَةَ الروحِ لكِن بِلا خيطان.

يَحمِلُني بمَركَبٍ وأمواجٌ لُطام

موعدٌ لا زمان ولا مكان ، ولا جُدران.