شَكَى لِقاضي الهَوى أَنّني
جرَحتُ عيناهُ بِرُمحٍ مُنحَني
وبِمَبسَمٍ كثُرَيا في ضِياءِهِ
وكَبَدرٍ نورُهُ أَبَى يَنجَني
قال في خاطري وجدٌ سجينْ
سُقِيْتُ رَمْقاً مُرُّهُ أسَمّني
في بِئرِ أَحداقِها أَستَكينْ
فرجوتُ فَيضَها كَيْ تُسْقِني
بمِقبَضِ الرّجاءِ يَستَعين
شَكَى.. وَقاضي الهَوى أَدانَني