أحرقني وجودُك كما أحرقني الغِيابْ
لا الشوقُ يَجرِفُني ولا يقتُلني العِتابْ
قلبي يشكو منكَ انكِساراً ...
أنفاسٌ متقطعة ، والرؤيةُ ضبابْ
حتى في خيالي.. بقيَ منك الصّدى
صمتٌ تراكمَ خلفَ مِقبَضِ البابْ
ولازالَ قلمي يُناديكَ ليلاً...
بكلماتٍ مُتناثِره يَضُمُّكَ الخِطابْ
فجعلتُ كتاباتي كطائِرةٍ ورقيةٍ
كلما طارَت أسقطَها دَمعُ السَّحابْ
كم قيلَ في حديثِ القلوب ...
صمتٌ ونبضٌ في الوتينِ مُذابْ
بين العاشقينَ أجراسٌ من الحنين
فأدركتُ أنّ ناقوسَ الهَوى كَذّابْ