تخطَّ إلى المحتوى

أقول والضيف مخشي ذمامته

البسيط

١٨ بيت

الحماسة

أقولُ والضيفُ مخْشيٌّ ذمامتُه

على الكريمِ وحقُّ الضيفِ قد وجبا

يَا رَبَّةَ الْبَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ

ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ الْقَوْمِ وَالْقُرَبَا

في ليلةٍ من جُمادى ذاتِ أنديةٍ

لا يبصرُ الكلبُ من ظلمائِها الطُّنُبا

لا يَنْبَحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدة

حتى يلفَّ على خَيْشومِه الذنبا

لا يَنْبَحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدة

حتى يلفَّ على خرطومه الذنبا

ماذا ترينَ أنُدنيهم لأرحلِنا

في جانب البيتِ أم نبني لهم قُبَبا

لمرملِ الزادِ معنيٍّ بحاجتِه

من كانَ يكرهُ ذمًّا أو يَقي حسبا

وقمتُ مستبطِنًا سيفي وأعْرضَ لي

مثلُ المَجادل كومٌ برَّكت عُصَبا

فصادف السيفُ منها ساقَ مُتلِيَةٍ

جَلْس فصادف منه ساقُها عَطَبا

زيافةٍ بنتِ زيّافٍ مذكَّرةٍ

لما نَعَوْها لراعي سَرْحنا انتَحَبا

نَصَبْتُ قِدْرِي لَهُمْ وَالْأَرْضُ قَدْ لَبِسَتْ

مِنَ الصَّقِيعِ مُلَاءً جِِدَّةً قُشُبَا

لها أزيزٌ يزيلُ اللحمَ أزْمَلُه

عن العظامِ إذا ما استَحْمَشَتْ غَضَبا

تَرْمِي الصَّلَاةَ بِنَبِلٍ غَيْر طَائِشَةٍ

وَفقًا إِذَا آنسَتْ مِنْ تَحْتِهَا لَهَبَا

أمطيتُ جازِرَنا أعلى سَناسِنِها

فصار جازرُنا من فوقها قَتَبا

ينشنشُ اللحمَ عنها وهي باركةٌ

كما تنشنشُ كَفَّا قاتلٍ سَلَبا

وقلتُ لما غدَوْا أوصي قعيدتَنَا

غَدِّي بنيكِ فلنْ تلقَيْهمُ حِقَبا

أُدعى أباهُم ولم أُقْرَفْ بأمِّهِم

وقد عَمِرْتُ ولم أعرفْ لهم نَسبا

أنا ابن مَحكانَ أخوالي بنو مَطَرٍ

أنمي إليهمْ وكانوا معشرًا نُجُبا