حدّثتُ عنكِ اللهَ حدّثتُ
وبما يجولُ بخاطِري بُحتُ
ووقفتُ والأكوانُ نائِمةً
فنزفتُ مِن عيني وأسرفتُ
للهِ لا للناسِ مُتّجِهٌ
ولهُ بجوفِ الليلِ أسلمتُ
يا من يرى ضعفي ويسمعُني
لي في الثرى روحٌ وما مِتُّ
حقِق لها يا خالِقي أمَلي
فأنا لها الفِردوسَ أمّلتُ
أمّاهُ سِّتُّ رغمَ قسوتِها
لم تمحُ ذكركِ هذِهِ السِّتُّ
ما زلتُ أذكرُ نظرتي لأبي
وعلى كِلينا أُوقِفَ الصّمتُ
أمّاهُ إنّي رغمَ قسوتِها
ما غيّرتني هذهِ السِّتُّ
إنّي وربّ البيتِ يعلمُ بي
ما حِدتُ عن عهدي ولا مِلتُ
سأظلُّ ميّالاً لكُلّ هُدىً
وعلى لساني الخيرُ إن قلتُ
أمّاهُ إنّي رغمَ قسوتِها
ما غيّرتني هذهِ السِّتُّ