تخطَّ إلى المحتوى

وطنا أريد الآن يا خونة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وَطَنًا أرِيدُ الآنَ يا خَوَنَةْ

حَقُّ المواطِنِ أن يَرَى وَطَنَهْ

وَطَنًا أُرِيدُ الآآآنَ لا عَدَمًا

وصَحَائِفًا صَفراءَ مُرتَهَنَةْ

دَفَعَ الغُزَاةُ لِتَرْكِهِ ثَمَنًا

أنتُم جَعَلتُمْ عارَكُم ثَمَنَهْ

والفأرُ أرْخَى سَدَّهُ زَمَنًا

أنتُم نَخَرْتُم أرضَهُ بسَنَةْ

تَتَصَارَعُونَ بنا بكُم وبهِ

وبكُلِّ رَأسٍ مِنكُمُ أبَنَةْ

وتُعَيِّرُونَ دَمَ المُجَنَّدِ إنْ

قَصَّابُكُم مِن ظَهْرِهِ طَعَنَهْ

يا أيُّها الآتُونَ نَحسَبُهُم

مِنَّا وكُلٌّ عابدٌ وَثَنَهْ

هذا إمامِيٌّ يُطَبِّلُ فِي

عَصْرِ الفَضَاءِ الحُرِّ لِلسَّدَنَةْ

هذا حِرَاكِيٌّ يُكَافِحُ لا

صَنعَاءَهُ يَهوَى ولا عَدَنَهْ

هذا مِن الثُّوَّارِ –قِيلَ ومِن

أهدَافِهَا لَم يَقتَرِف حَسَنَةْ

هذا مِن العَصرِ العَلِيِّ غَدَا

مُتَبَتِّلًا في حَضرَةِ الكَهَنَةْ

ماذا صَنَعتُمْ؟ إنَّ أطهَرَكُم

مَن لَم يُقَشِّرْ مَرَّةً عَفَنَهْ

ما زالَ عُذْرُ الأمسِ عُذرَكُمُ

وقُلُوبُكُم بالخُضْرِ مُمتَحَنة

يا أمسُ ما أقسَاكَ كَم تَرَكَت

كَفَّاكَ قُبْحًا نَحنُ مَن طَحَنَهْ

لَعَنُوكَ كَم لَعَنُوكَ كُلُّ فَمٍ

رَقَّى عَليهِ اليَومَ مَن لَعَنَهْ

صَارَ المُرَادُ اليَومَ تَرضِيَةً

وعَصِيدَةُ المَخلُوعِ فِي الجَمَنَةْ

وأنا يَمَانِيٌّ على ظَمَأٍ

مِن ثُلْثِ قَرنٍ لَم يَجِدْ يَمَنَهْ