وعادَت الأَرضُ تَمشِي غَيرَ واثقةٍ
بِنَفسِها.. وغِيابي عادَ مارِدُهُ
وعادَ كُلُّ حَديثٍ مِنكَ مُنفَرِدًا
على جَنَاحِ خَيَالٍ غابَ فارِدُهُ
وعُدتُ أَسأَلُ نفسي.. وهي تَسألُنِي
أَلَم يَعُد لِشُرُودِ البالِ شارِدُهُ؟!
وكُنتُ بِالنَّومِ أَنسَى مَن يُطَارِدُنِي
فَأَصبَحَ النَّومُ أَنأَى ما أُطَارِدُهُ