وعُدْتُ.. وبي صُدَاعٌ لا تُخَفِّفُ وَخزَهُ الأَقرَاصْ
رَجَعتُ مُطارَدًا بالحُزنِ
والإِرهاقِ
والإِرهاصْ
لِأَبحَثَ عنكِ في الفيسبوك
عَلَّ رِسَالَةً في الخاصْ
وكَالأُمِ التي ابتُلِيَتْ
بِلا ذَنْبٍ
بِطِفلٍ عَاصْ
وكالطَّيرِ الجَريحِ إِذا تَكَوَّرَ
في يَدَيْ قَنَّاصْ
تَكَوَّرَ دَاخِلِي قلبي
وكرّرَ سورَةَ الإِخلاصْ