خَانَكَ الطُّرْفُ الطَّمُوْحُ
أَيُّهَا الْقَلْبُ الْجَمُوْحُ
لِدَوَاعِي الْخَيْرِ وَالشَّرْ
رِ دُنُوٌّ وَنُزُوحُ
قُلْ لِمَطْلُوبٍ بِذَنْبٍ
تَوْبَةٌ مِنْهُ نَصُوحُ
هَلْ لِمَطْلُوبٍ بِذَنْبٍ
تَوْبَةٌ مِنْهُ نَصُوحُ
كَيْفَ إِصْلَاحُ قُلُوبٍ
إِنَّمَا هُنَّ قُرُوحُ
أَحْسَنَ اللَّهُ بِنَا أَنْ
نَ الْخَطَايَا لَا تَفُوحُ
فَإِذَا الْمَسْتُورُ مِنَّا
بَيْنَ ثَوْبَيْهِ فُضُوحُ
كَمْ رَأَيْنَا مِنْ عَزِيزٍ
طُوِيَتْ عَنهُ الْكُشُوحُ
صَاحَ مِنْهُ بِرَحِيْلٍ
صَائحُ الدَّهْرِ الصَّدُوحُ
مَوْتُ بَعْضِ النَّاسِ فِي الْأَرْ
ضِ عَلَى بَعْضٍ فُتُوحُ
سَيَصِيرُ الْمَرْءُ يَوْمًا
جَسَدًا مَا فِيهِ رُوحُ
بَيْنَ عَيْنَيْ كُلِّ حَيٍّ
عَلَمُ الْمَوْتِ يَلُوحُ
كُلُّنَا فِي غَفْلَةٍ وَالْ
مَوْتُ يَغْدُو وَيَرُوحُ
لِبَنِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْ
يَا غَبُوقٌ وَصَبُوحُ
رُحْنَ فِي الْوَشْيِ وَأَصْبَحْ
نَ عَلَيْهِنَّ الْمُسُوحُ
كُلُّ نَطَّاحٍ مِنَ الدَّهْ
رِ لَهُ يَوْمٌ نَطُوحُ
نُحْ عَلَى نَفْسِكَ يَا مِسْ
كِينُ إِنْ كُنْتَ تَنُوحُ
لَتَمُوتَنَّ وَإِنْ عُمْ
مِرْتَ مَا عُمِّرَ نُوحُ