جَزَى اللَّهُ صَعْلُوكَ بْنَ زَيْدٍ مَلَامَةَ
إِذَا زَيَّنَ الْفَحْشَاءَ لِلنَّفْسِ مُوقُهَا
لَهُ إِبِلٌ فَرْشٌ وَذَاتُ أَسِنَّةٍ
صُهَابِيَّةٌ هَانَتْ عَلَيْهِ حُقُوقُهَا
إِذَا سُئِلَ الْمَعْرُوفَ أَضْرَعَ وَجْهَهُ
وَجَبْهَتَهُ حَتَّى تَدِرَّ عُرُوقُهَا
وَعَدَّدَ أَشْغَالًا وَحَاجًا كَثِيْرَةً
وَمَعْذِرَةً لَمْ يَدْرِ أَنَّى طَرِيقُهَا