بَكَيْتُكَ يَا عَلِيُّ بِدَرِّ عَيْنِي
فَلَمْ يُغْنِ الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا
بَكَيْتُكَ يَا عَلِيُّ بِدَرِّ عَيْنِي
فَمَا أَغْنَى الْبُكَاءُ عَلَيْكَ شَيَّا
طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ
كَذَاكَ خُطُوْبُهُ نَشْرًا وَطَيَّا
كَفَى حُزْنًا بِدَفْنِكَ ثُمَّ أَنِّي
نَفَضْتُ تُرَابَ قَبْرِكَ عَنْ يَدَيَّ
وَكَانَتْ فِي حَيَاتِكَ لِيْ عِظَاتٌ
وَأَنْتَ الْيَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيَّا