ما للردى حيث أودى بالبدور ولي
بيوسف وبعبد اللّه ثم علي
هوتْ نجومهم والأفق مَطلعُهم
فاصدر في ظمأ والخدُّ في نهَل
ثلاثة بِسماط الملك مظهرُهم
تتابعوا للرَّدَى كالسابق العجل
ثلاثة أفردوا من لم يَزل بهمُ
مُبلغَ القصد في حِل ومرتحل
بَكتهم الغرُّ من أبناء أسرتهمْ
بمدمع كأتيّ العارض الهطل
لو أنها الحرب فدَّتهم مساعرها
بأنفس كرماً سالت على الأسل
وعصبة من عبد الملك عادتهم
قرع لعدا وأمان الخائف الوجل
هذي القوافي دعت للصبر ناظمها
وما له بمرام الصبر من قِبل
لكنه اللطف لطف اللّه يُوردنا
موارداً صَفوها بُرءٌ من العلل
ويمنح الأجر في دنيا وآخرة
بحرمة المجتبي المختار في الرسل