تخطَّ إلى المحتوى

يا ربيع الشهور والأبرار

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا ربيع الشهور والأبرار

أنت صرف الهنا ومحضُ الفخار

قد تجلّى نور الإله بطه

فهو في الخلق مظهر الجبّار

من لأُم القرى مهنٍّ بطه

عصمةُ الخلق قبلة الأبرار

فبميلاده الشريف استنارت

فغدت فيه مطلع الأنوار

فدع القول إنه خيرُ من دا

س بساط الأكوان في الأدوار

هو قلب الوجود والخلق طراً

طوعه في الورود والإصدار

لا تقل إنني غلوت فو الل

ه الذي صاغه من الأسرار

لأولوا العزم لم يلموا بمعنى

من معاني حقيقة المختار

فات في السبق كل سباقٍ فضل

فغدا مفرداً بكل شعار

وهو الفضل مبدأ وإليه

ينتهي كل سؤددٍ وفخار

قل لمن تبتغي الإحاطة مهلاً

لا تحاطُ الذوات بالآثار

يا حبيب الإله حبك حسبي

وطعامي ومشربي ودثاري

كيف أخشى الزمان أم كيف أخشى

خزي يوم الجزا وحر النار

وأنا قد أطعت أمرك في الآل

علي وآله الأطهار

فهم منك مثلما أنت منهم

نوركم فاق سائر الأنوار