خمائل الحرف، باعتني لأحزاني
واغتالتِ النبض في روحي وشرياني
كان المساء كباقات تعطرني
ما بال ليلي غدا باليأس عنواني
حكاية للهوى ضاعت بقافيتي
لما ابتليت بإعراض وهجران
أنا الذي كان حرفي في الهوى غزلا
ما عاد عطر القوافي فيك يهواني
قلبي كئيب كعزف الريح يجلدني
والصدر مختنق الأنفاس أعياني
شيء غريبٌ محا ما كان يجمعنا
ترى نسيت زماني أم تناساني
يا واهبا فرحا ما عاد يمنحه
الله مولاي..! فإن العشق أضناني