بالعيد حزناً جدد
أسفاً لآل محمد
فالحزن مهما قيل ذا
عيد اتى بتجدد
كيف السلو وقد خلت
أبيات عرتة أحمد
أو هل ترى حساً بها
من بعد طول تهجد
وترى مشاهد للعدات
وما لهم من مشهد
اين الزكي المجتبى
واخوه خير مسود
اين الهداة بنو الحسين
فهل ترى من سيد
اين الخليفة بعدهم
والفرقد ابن الفرقد
رحلوا عن الدنيا بسم
قاتلٍ ومهند
وبقية الله اختفى
من كل رجس ملحد
فغدت معالمها التي
فيها هدى المسترشد
قفر العراص فلا ترى
من رافد أو مرشد
الله اكبر أي شمل
للنبي مبدد
يا ليت شعري هل ترى
جرماً لعترة أحمد
فهب الرجال ابت بأن
تعطي المقادة عن يد
ما ذنب ربات الحجال
تساق مثل الأعبد
فعلي حرمت الهنا
وجوى الحشا لم يبرد
سبيت حرائره جهاراً
يا بنفسي أفتدي
هل بعد عيد الشام
عيد للمحب المكمد
سنت لها عيداً جديداً
يوم سبي محمد
هيهات أن ننسى دخول
الشام نسوة أحمد
نشرت بها الريات من
فرحٍ بنصر الملحد
قد عطلت اسواقها
وتجمعت في محشد
ومن السرور تزينت
وغدت تصافح باليد
متشمتين بما أصيبوا
من عناءٍ مجهد
أبنوا النبي خوارجٌ
وابن الطليق المهتدي
وهل الإمام يزيدها
وابن النبي المعتدي
أين الخلافة من لئيم
بالرذائل مرتدي
لو حاز مكرمةً لغار
على بنات محمد
هب أنه للوحي أنكر
فضلهم لم يجحد
وعلوهم بين الأنام
وكم لطه من يد
لم لا يصون المحصنات
عن الدخول بمحشد
دخلوا بها حسرى المقانع
والعداة بمشهد
لكن براقعها اغتدت
من نورها المتوقد