تخطَّ إلى المحتوى

جرت ذيولا نخوة وتبخترا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

جرَّتْ ذيولاً نخوةً وتبختُرا

وسعت تميط عن العذار تستُّرا

لاحت محاسنها وليل شعورها

حلك كبدرٍ في الدياجيِ أسفرا

لو شاهدَتْها الشمس خرَّتْ من حيا

ءٍ، أو تجلت للهلال تستَّرا

تلك المليحة يا لها هيفاء قد

سَمَتِ المِلاح سنا وفاقت منظرا

سلِّ الشجونَ بذكرها يا لائمًا

فعسى ملومًا عندها أن أذكرا

لم ألفِ إلفًا دونها أصبو له

أبدًا سوى مدح الرضي السامي الذرا

طامي العُباب فضائلاً وفواضلا

عن فضله كل الأفاضل خبَّرا

نَوِّهْ بطيب حديثه في سائر ال

معمور سيان المدائن والقرى

أعظِمْ به ملكًا له الأُمَرا عَنَتْ

ممن تقدم منهمُ وتأخرا

لله ما أسماه سلطانًا غدا

بين السلاطين العظام مظفرا

من ذا يداني مجده وعلاءه

دعوى مُدانيه ادعاءٌ وافتِرا

غرّب وشرّق كيف شئت فإنما

تلقاه فردًا ما له مثل يُرى

رحب الحمى، طود العلا، شمس الهدى

كنز اللهى، عين الندى، مأوى الغرى

باتت تلاحظه عناية ربه

من كل ما للبال ظل مكدرا

مولايَ يوسف شامخ الأصل السريْ

يِ وأفخر الشم الأماجد عنصرا

ورث الولاية كابرًا عن كابر

ولذا نراه في الكمال مصَدَّرا

لا تغترر فتروم حَصْر مديحه

هيهات لو يحصى الحصى لن يُحصرا

يده الكريمة كم أمدت من يد

أبقت له بين البرايا مأْثرا

يا بُضعة المختار إن لساننا

مدحًا وأثنيه عليك تعطُّرا

واليت إفضالاتك العظمى فلم

نلبث لطولك سرمدًا أن نشكرا

سُرَّتْ بسيرتك القلوب لسرها ال

لطفِ الأرقِّ من النسيم إذا سرى

فإليكها بِكرًا تحلت واكتست

جيدًا وصدرًا من مديحك جوهرا