وَلَا بُعْدِي يُغَيِّرُ حَالَ وُدِّي
عَنِ العَهْدِ الْكَرِيمِ وَلَا اغْتِرَابِي
وَلَا عِنْدَ الرَّخَاءِ أَطُوفُ يوْمًا
وَلَا فِي فَاقَةٍ دَنِسٌ ثِيَابِي
وَلَا يغْدُو عَليَّ الْجَارُ يَشْكُو
أَذَاتِي مَا بَقِيتُ وَلَا اغْتِيَابِي
وَمَا الدُّنْيَا لِصَاحِبِهَا بِحَظٍّ
سِوَى حَظِّ الْبَنَانِ مِنَ الخِضَابِ
إِذَا مَا الْخَصْمُ جَارَ فَقُلْ صَوَابًا
فَإِنَّ الْجَوْرَ يُدْفَعُ بِالصَّوَابِ
فإِنِّي لَا يَغُولُ النَّأْيُ وُدِّي
وَلَوْ كُنَّا بِمُنْقَطَعِ التُّرَابِ