إِذَا زُرْتُكُمْ لَاقَيْتُ أَهْلًا وَمَرْحَبًا
وَإِنْ غِبْتُ حَوْلًا لَا أَرَى مِنْكُمُ رُسْلَا
وَإِنْ جِئْتُ لَمْ أَعْدَمْ أَلَا قَدْ جَفَوْتَنَا
وَقَدْ كُنْتَ زَوَّارًا فَمَا بَالُنَا نُقْلَى
أَفِي الحَقِّ أَنْ أَرْضَى بِذَلِكَ مِنْكُمُ
بَلِ الضَّيْمُ أَنْ أَرْضَى بِذَا مِنْكُمُ فِعْلًا
وَلَكِنَّنِي أُعْطِي صَفَاءَ مَوَدَّتِي
لِمَنْ لَا يَرَى يَوْمًا عَلَيَّ لَهُ فَضْلَا
وَأَسْتَعْمِلُ الإِنْصَافَ فِي النَّاسِ كُلِّهِمْ
فَلَا أَصِلُ الجَافِي وَلَا أَقْطَعُ الحَبْلَا
وَأَخْضَعُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ خَالِقِي
وَلَنْ أُعْطِيَ المَخْلُوقَ مِنْ نَفْسِيَ الذُّلَّا