تخطَّ إلى المحتوى

قلت إذا القول استتب أجمله

الرجز

٧٧ بيت

المتفرقات

قُلْتُ إِذَا الْقَوْلُ اسْتَتَبَّ أَجْمَلُهْ

وَ مَنْ تَلَا الصِّدْقَ أَصَابَ مِقْوَلُهْ

إِنَّ سُلَيْمَانَ إِذَا تَسْتَنْفِلُهْ

أَهْنَأُ مُعْطِي نَائِلٍ وَ أَنْوَلُهْ

يُعْطِيكَ عَفْوًا وَ يَلِينُ أَسْهَلُهْ

يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ثُمَّ يَفْعَلُهْ

كَأَنَّمَا يُعْطَى الَّذِي يُسْتَخبَلُهْ

وَ لَا يَظُنُّ الدَّهْرَ فَضْلًا يَفْضُلُهْ

كَمْ مِنْ دَمٍ فَوْقَ دَمٍ تَحَمَّلُهْ

قُمْتَ بِهِ لَمْ يَتَّضِعْكَ أَجْلَلُهْ

أََعَانَكَ اللَّهُ فَخَفَّ أَثْقَلُهْ

عَلَيْكَ مَأْجُورًا وَ أَنْتَ جَمَلُهْ

أَثَابَكَ اللَّهُ بِمَا تَأَوَّلُهْ

رَوْحًا يُجَلِّي كُلَّ غَمٍّ فَيْصَلُهْ

وَ حَامِلٍ لَمْ يَدْرِ أَيْنَ مَسْئَلُهْ

طَحْطَحَهُ مَعْلُ سِنِينَ تَمْعَلُهْ

حَتَّى اسْتَغَاثَ بِغِيَاثٍ مَنْهَلُهْ

مِنْكَ وَ مِنْ لَوْحٍ تَلَظَّى مَلْمَلُهْ

وَ أَنْتَ يَا بْنَ الطَّيِّبِينَ مَأْمَلُهْ

كَفَيْتَنَا دَهْرًا مُلِحًّا كَلْكَلُهْ

فِي فِتْنَةٍ يُوْقِدُهَا وَ تُشْعِلُهْ

وَ شَجَرُ الْفِتْنَةِ مَرٌّ حنَْظَلُهْ

قَدْ شِيبَ فِيهَا شَتُّه فَحَرْمَلُهْ

وَ كَانَ فِي بِابِ الْعِرَاقِ أَعْصَلُهْ

يَقْتُلُ ذَا هَنَّا وَ هَذَا يَقْتُلُهْ

كَرَاحِلٍ لَمْ يَدْرِ أَيْنَ مَرْحَلُهْ

وَ طَبَّقَ الْجَيْشَ جُحَافٌ جَحْفَلُهْ

لَوْ لَمْ تَكُنْ عَامِلَ عَدْلٍ تَعْمَلُهْ

وَ عَامِلُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَخْذُلُهْ

لَوْ لَا دِفَاعُ اللَّهِ مَا لَا نَجْهَلُهْ

وَ ابْنُ عَلِيٍّ مَا تَجَلَّى غَيْطَلُهْ

عَنَّا وَ قَدْ دَارَتْ عَلَيْنَا ظُلَلُهْ

وَ رَهَجُ الشَّرِّ يَطُولُ قَسْطَلُهْ

وَ قَدْ أَصَابَ الْخَطِلِينَ خَطَلُهْ

مُخْتَلِفًا مَرْعِيُّهُ وَ هَمَلُهْ

لَوْ لَا تَرَى الْقَصْدَ الْمُبِينَ سُبُلُهْ

وَ الْعَدْلُ يَكْفِيكَ الضَّلَالَ أَعْدَلُهْ

حَتَّى اسْتَوَتْ أَعْدَالُهُ وَ مَحْمَلُهْ

تَاللهِ لَوْلاَ أَنْتَ طَالَ مَيَلُهْ

أَوْ شُقَّ عَنْ بَيْضِ الْحِجَالِ حَجَلُهْ

وَ أَرَكَ اْلأَشْقَينِ فِيهَا أَزَلُهْ

وَ نَزَلَتْ بِالْقَارِعَاتِ نُزَّلُهْ

تَحْرُقُ أَنْيَابَ الْبَلاَءِ بُزَّلُهْ

يَابْنَ عَلِيٍّ فِى عَلِيٍّ مَجْعَلُهْ

فِي مُشْرِفٍ يَعْلُو الطِّوَالَ أَطْوَلُهْ

إِلَى إِيَادٍ لَمْ يُنَغَّضْ جَبَلُهْ

وَ اشْتَدَّ فِي أَسْفَلِ سَبْعٍ أَسْفَلُهْ

وَ لَا يُرَامُ أَبَدًا تَحَلْحُلُهْ

فِي الْهَاشِمِيِّينَ الْكِرَامِ مَجْبَلُهْ

فَآخِرُ الْمَجْدِ لَكُمْ وَ أَوَّلُهْ

وَ أَوْسَعُ الْفَضْلِ لَكُمْ وَ أَجْزَلُهْ

فَدَاكَ وَخْمٌ لَايَبِضُّ بَلَلُهْ

يَعْتَاقُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ عِلَلُهْ

يَغْلِبُ مِفْتَاحَ الشَّبَاةِ مُقْفَلُهْ

الصَّعْبُ بَابًا وَ الْخَبِيثُ مَأْكَلُهْ

أَخْبَثُ أَرْضِ اللَّهِ أَرْضٌ تَقْبَلُهْ

يَسْبِقُ تَحْلِيمَ الْحَلِيمِ عَجَلُهْ

فُحْشًا وَ إِدْغَالُ الشَّقِيِّ دَغَلُهْ

رُوَاغُهُ وَ لُؤْمُهُ وَ بَخَلُهْ

إِذَا اعْتَرَاهُ الْحَقُّ قَلَّ أَقْلَلُهْ

يَشْتَدُّ مِنْ رَزْءِ الدَّقِيقِ وَجَلُهْ

وَ لَا يُرَى إِلَّا خَفِيًّا مَدْخَلُهْ

يُوجَدُ خَلْفَ الْخَافِقَيْنِ مَزْحَلُهْ

لَيْسَ إِلَي مَجْدِ الْعُلَا مُعَوَّلُهْ

فَكُلُّ نَاءٍ وَ قَرِيبٍ يَبْهَلُهْ

أَذَمُّهُ صِنَاعَةً وَ أَرْذَلُهْ

أَوْقَصُ يُخْزِي الْأَقْرَبِينَ عَطَلُهْ

هُوَ الْخَبِيثُ نَفْسُهُ وَ خَوَلُهْ

وَ خَصْمِ ظُلْمٍ لَا تَزَالُ عُقَّلُهْ

تَفْتِلُ عَنْهُ جُدُلًا أَوْ تَقْتُلُهْ

تَرَكْتَهُ لَمْ يُغْنِ عَنْهُ حَدَلُهْ

شَيْئًا إِذَا الْحَقُّ اسْتَبَانَ مَنْقَلُهْ

وَ قُمْتَ بِالْحَقِّ فَتَاهَتْ غُوَّلُهْ

فِي مَذْهَبٍ يُتْوِي الضَّلُولَ أَضْلَلُهْ

هُنَاكَ نَهَّى كَيْدُهُ وَ مَحَلُهْ

فَطَالَ مِنْ دَاءِ الطِّحَالِ طَحَلُهْ

وَ اشْتَدَّ فِي مَوْطِىِء وَحْلٍ وَحَلُهْ