تخطَّ إلى المحتوى

أجد أهلك لا يأتيهم خبر

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

أَجِدَّ أَهْلِكَ لَا يَأْتِيهِمُ خَبَرٌ

مِنَّا وَ لَا مِنْهمُ عَيْنٌ وَ لَا أَثَرُ

كَمْ بِالْجُرُومِ وَ أَرْضِ الْهِنْدِ مِنْ قَدَمٍ

وَ مِنْ جَمَاجِمِ قَتْلَى لَيْتَهُمْ قُبِرُوا

وَ مِنْ سَرَابِيلِ أَبْطَالٍ مُضَرَّجَةٍ

سَارُوا إِلَى الْمَوْتِ مَا خَاموا وَ لَا ذُعِرُوا

بِقُنْدُهَارَ وَ مَنْ تُكْتَبْ مَنِيَّتُهُ

بِقُنْدهَارَ يُرجَّمْ دُونَهُ الْخَبَرُ

أَصْبَحْتُ لَا مِنْ بَنِي قَيْسٍ فَتَنصُرَنِي

قَيْسُ الْعِرَاقِ وَ لَمْ تَغْضَبْ لَنَا مُضَرُ

وَ لَمْ تكَلَّمْ قُرَيْشٌ فِي حَلِيفِهمُ

إِذْ غَابَ أَنْصَارُهُ بِالشَّامِ وَ احْتُصِرُوا

وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي النُّفُوسُ وَ مَا

سَرّى أُمَيَّةُ أَوْ مَا قَالَ لِي عُمَرُ

وَ قَالَ لِي خَالِدٌ قَوْلًا قَنِعْتُ بِهِ

لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنّي يَطْلُعُ الْقَمَرُ

لَوْ أَنَّنِي شَهِدَتْنِي حِمْيَرٌ غَضِبَتْ

دُونِي فَكَانَ لَهَا فِيمَا جَرى غِيَرُ

رَهْطُ الْأَغَرِّ شُراحِيلِ بْنِ ذِي كَلَعٍ

وَ رَهَطُ ذِي فَائِشٍ مَا فَوْقَهُمْ بَشَرُ

أَوْ كُنْتُ جَارَ بَنِي هِنْدٍ تَدَارَكَنِي

عَوْفُ بْنُ نُعمَانَ أَوْ عِمْرانُ أَوْ مَطَرُ

قُولَا لِطلْحَةَ مَا أَغْنَتْ صَحيِفَتُكُمْ

وَ هَلْ لِجَارِكَ إِذْ أَوْرَدْتَهُ صَدَرُ

فَمَنْ لَنَا بِشَقِيقٍ أَوْ بِأُسْرَتِهِ

وَ مَنْ لَنَا بِبَنِي ذُهْلٍ إِذَا خَطَرُوا

هُمُ الَّذِينَ سَمَوْا وَ الْخَيلُ عَابِسَةٌ

وَ النَّاسُ عِنْدَ زِيَادٍ كُلُّهُمْ حَذِرُ

لَوْلَاهُمُ كَانَ سَلَّامٌ بِمَنْزِلَتِي

أَوْلَى لَهُمْ ثُمَّ أَوْلَى بَعدَمَا ظَفِرُوا