وأسَائلُها فتُغَافِلُنِي
في هَبّةِ حُبّْ... !!
وتَدُسُّ هَوَايَ بِهَمْسِ
سُؤالِي خَلْفَ مُنَايَ، تُعانِدُنِي
لتُجِيبَ بِرِمْشِ العَيْنِ دُمُوعِي
تأسِرُها بِالخَزْرَةِ تِلْكَ الفَظَّةِ
كالأوْتَارِ تُعانِدُ عُودًا مَلَّ مِنَ
الألْحَانِ ولَمْ تَدْرِ الأشْعَارُ
بِأنَّ حَنِينَ المَعْنَى مَصْلُوبٌ
فِي أنَّةِ صَبّْ... !!