قَبْلَ أنْ يَسْمعَ مِنْ...
جُرحِي أنِينِي،، وشَكاتِي،،
واعْتِذاري،، واشْتِياقاتِي
الثّكالَى... صَكَّ بَابَهْ... !!
... دَسَّ خَلْفَ الدَّمْعِ
مِرْآتِي،، فَسَالَتْ فَرْحَةٌ
تُخْفِي اكْتِئابَهْ... !!
حِينَها كَمْ حَنَّ شَوْقٌ
لِحَبِيبٍ مَلَّ مِنِّي،،
مَلَّ مِنْ لَهْفَةِ حَظٍّ
يَشْتَكِي لِلَّيْلِ قَطْرًا،،
فَرَّ مِنْ حُضْنِ السَّحابَة... !!
... قَبْلَ أنْ يَسْمَعَ مِنِّي
ما دَهانِي اسْتَلَّ جُرْحًا
مِن حَنِينِي مِثْلَ شَمْسٍ
كُلّما تَرْقَى لِذيَّاكَ المُحَيَّا
القُرْمُزِيِّ انْهالَ نَجْمٌ
يَشْتَهي حُمْقًا تُرَابَهْ... !!
لاحَ مِثْلَ الطّيْرِ يَرْنُو
شَدوُهُ الرَّقْراقُ يَبغِي
مِنْ خَرِيرِ الرُّوحِ رَيًّا،،
مِنْ مَزَارِيبِ الكِتابَة... !!
... قَبْلَ أنْ يَسْمَعَ مِنّي آهَتِي
أرْسَلَ جَيْشًا مِنْ شُجُونِ
اللّومِ تَغْزُو جَنّةً للقَلْبِ
تَنْدَى بِفَراشِ الوَجْدِ يَلْهُو
قُرْبَ بُسْتَانِ الصَّبَابَة... !!
... قَبْلَ أنْ يَسْمَعَ مِنِّي
ما دَهانِي صَدَّ عَنِّي،،
ثُمَّ صَكَّ البابَ دُونِي،،
حِينَ غَرَّتْهُ الأمَانِي،،
كان يَهْوَى ذاتَ وَهْمٍ،،
لُفَّ بالشَّكِّ عِتابًا مِنْ سَرابٍ
... غَارِزًا في القَلْبِ نَابَهْ... !