تخطَّ إلى المحتوى

ريثما تأتي على الوادي خريرات عذاب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ريثما تأتِي على الوادي..خَرِيراتٌ عِذابْ

تحْملُ الآتِي على كفِّ الفيافي كالسَّرابْ

حائرٌ، يطوي خيالاتي..حنينٌ وغترابْ

خلفَ نبضٍ كالكمينْ..

غافيًا يحْيا على تَمْر الخطرْ!

ريثَما أعتاشُ منْ ريقِ الأماني دُونَ جُرحْ

مثلما تمتدُّ في عُمْقي الأغَاني كلَّ صُبحْ

تُشْرقُ الآهاتُ والأنفاسُ في هزّاتِ رُمحْ

فِي حُروبِ الحالمينْ..

تسْرحُ القَوسُ فيَحتارُ الوَتَرْ!

كلّما أحنُو على عُشِّ المنى،يشدُو الهزيعْ

تفْقُسُ الأسرارُ عُصفُورًا، فيغشاهُ الرَّبيعْ

كان حُلمًا دافِئًا في النّورِ.. قَسَّاهُ الصَّقيعْ

منذُ آلافِ السِّنينْ..

يُنشِدُ اللّيلَ تقاسيمَ المطرْ!

زلَّةُ تشْوي حُروفًا، قدْ طواها عِشْقُهَا

عشقُ ماذا؟ قد تماهى في ضَلالٍ ضيْمُهَا

يا نبيَّ الرّوحِ..أهلاً بالسَّنا خلفَ النُّهَى

فِي كهُوفِ الخَالدينْ..

ذكرهُ الشّمسُ وأحلامُ البشرْ!