الوأل
وا خَيْبَتاهْ..!
لَوْمُ العُداةِ..و كِبرياءُ الزّيفِ
والوَطنُ المُهَجَّرُ..في العُيونِ..
وفي السُّجونِ،،
وفي أحاجِي النُّورِ،،
في شَكٍّ أتَاهْ..!
ساقُوا الرّبيعَ مُلثَّمًا
كالصُّبحِ يأسِرُهُ السَّلامُ..
مُكبَّلاً وسْطَ الغَمَامِ..
ولا سَلامَ ولا حَياهْ..!
وا خَيْبَتاهْ..!
الغاضبُونَ على الخريفِ،،
على اخْضرارِ الرُّوحِ..
في الغسَقِ الشّريفِ،،
على الغصُون المُورقاتِ
بحُلمِهافوقَ الرّصيفِ
بلا سَنَاهْ..!
مَلُّوا انْتظارَ الشّمسِ،
غَرَّبهُم بحُزنُ النّهرِ ديْجورٌ،،
يُمَنّي السّفحَ بالهمسِ المُعَتَّقِ
في عُلاهْ..!
وا خَيْبَتاهْ..!
الرّوضةُ الخضراءُ تنشرُ
ضَوْعَها مِلْءَ الضّبابِ
ولمْ تزلْ تشدُو
الرُّبوعَ،،على مدَى
الوَجَعِ المتيَّمِ بالنّسيمِ..
على رُبَاهْ..!
يا حالِمًا
أوَ لم تكنْ بالحُبِّ
تعْزفُ حُرقِتي؟!
هَلاَّ مسَحْتَ عن القصيدِ ضَلالَهُ،،
وزَفَفْتَ للقمرِ التَّليدِ عرُوسَهُ
ونقَشتَ في وجهِ النّدَى:
وَا فَرْحَتاهْ..!.