مَضَتِ اللَّيَالِي الْخيِّرَاتُ سَرِيعا
طُوبَى لِمَنْ أَرْضَى الْإِلَهَ مُطِيعَا
هِيَ واحَةٌ فَوَّاحَةٌ ما مِثْلُهَا
فِي الدَّهْرِ وَقْتٌ فَاقَهُنَّ سُطُوعَا
مِنْ أُنْسِهَا بَدَتِ الدَّيَاجِي كَالضُّحَى
وَغَدَا الْهَجِيرُ بِلُطْفِهِنَّ رَبِيعَا
بُشْرَى لِمَنْ قَدْ خَصَّهُنَّ بِتَوْبَةٍ
مَقْبُولَةٍ تَذَرُ الْفُؤَادَ خَشُوعَا
وَيْحٌ لِنَفْسٍ لَمْ تَذُقْ ثَمَرَاتِهَا
قَدْ فَاتَهَا كَنْزُ الْأُجُورِ رَفِيعَا
فَاغْفِرْ إِلَهِي غَفْلَةً مِنْ مُذْنِبٍ
يَبْكِي أَسِيفًا فَقْدَهُنَّ هَمُوعَا